عَجِبتُ لِمَنْ يَلُومُ عَلَى انتِحَارِي
ولَمْ يَكُ غَيْرَهُ طَوْقُ النَّجَاةِ
فَإِنَّ الدَّهْرَ خَيَّرَ بَيْنَ مَوْتٍ
حَقِيقِيٍّ.. وَعَيْشٍ كَالمَمَاتِ
وحِينَ اختَرْتُ أَنْ أَحيَا كَمَيْتٍ
بِلَا شَغَفٍ لِمَاضٍ أَوْ لِآتِ
تَفَنَّنَ كَيْفَ يُؤْلِمُنِي وَغَطَّى
جَمِيعَ نَوَافِذِي بِالمُشْكِلَاتِ