تخطَّ إلى المحتوى

زفوا التهاني بشروا الأصحابا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

زُفّوا التهاني بشّروا الأصحابا

واسقوا جميع الوافدين شرابا

هاتوا شرابًا صافيًا وترنّموا

هاتوا الكؤوس وقدّموا الأكوابا

فاليومَ عُوفيَ حامدٌ ممّا به

واليومَ قد رقَّ النسيم وطابا

واللهُ منَّ عليه في عليائه

فكساه من حُلل البَها جلبابا

وحباه ما يصبو له من صحّةٍ

وأزال عنه الغمَّ والأوصابا

لما مرضتَ تقطّعت أوصالنا

والحزنُ عمَّ الأهل والأصحابا

هلعت عليك قلوبنا ونفوسنا

فَرَقًا وبتنا نطرق المحرابا

إنا دعونا الله يكشف ضرَّكم

ويُظلّكم برعايةٍ فأجابا

نزلت عليكم رحمةٌ من ربكم

واللهُ يعطي من يشاء ثوابا

إنى أتيت مهنّئًا بشفائكم

واليُمن وافى بالسعود وآبا

ولقد قدمت مهلّلاً ومكبِّرًا

فلعلّ تهنئتي تنوب منابا

وعسايَ أحظى بالقبول وبالمنى

فالخلّ عُوفيَ والطبيب أصابا

لم يدَّخرْ وسعًا وظل مكافحًا

ولقد تفانى مخلصًا وأهابا

وصف الدواء بدقةٍ ومهارةٍ

فخذِ الدواء ولا تكن مرتابا

فالدهرُ أقسم أن يكون حليفكم

والسعدُ عاهد أن يكون رِكابا

ولقد عرفناكم طموحًا للعلا

ولقد عهدناكم فتًى وثّابا

فقد امتطيتَ النجم دون تردّدٍ

وبلغَت شأوًا بعُجز الأترابا

فُزْ واسمُ واغنمْ وابتهجْ طول المدى

فلقد بلغتم مركزًا خلابا

وليحيَ حامدُ للعدالة موئلاً

وليحيَ حامد للورى أحقابا