تخطَّ إلى المحتوى

غادرت روضك والفؤاد كسير

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

غادرتُ روضَكِ والفؤادُ كسيرُ

والدمعُ يجري والحياةُ تمورُ

في الكفِّ بعضٌ مِنْ ترابكِ ضمّها

أمشي كأني هائمٌ مسحورُ

وحملتُ طيفَك في الفؤادِ لَعلّني

أرْتاحُ فيه إذا الزمانُ يجورُ

مُذْ فارقتْ عيني الديارَ ويمّمتْ

شَطْرَ الشمالِ ودمعُها مهدورُ

يا لائمي هلّا قرأتَ قصائدي

وكففتَ لومكَ … إنّني معْذورُ

مَنْ كانَ مثلي بالشام متيّماً

في البعدِ يَحْيا … قلبُهُ مَقْهورُ

يُمْسي ويُصبحُ والحنينُ مسافرٌ

لا توقفوهُ... فإنّهُ مأمورُ

خَبِرَ المدائنَ والمفاتنَ كلّها

حيثُ الجمالُ يلفّهُ … وعطورُ

لكنْ بأرضِ الشامِ أبْقى روحَهُ

فهناكَ حضنٌ ضمّهُ وجذورُ

يا أمّتي هلّا صحوتِ فإنني

أهفو لنجمٍ في الظلامِ...ينيرُ

فمتى يزولُ الظلمُ من آفاقنا

وتعودُ شمسُ العدلِ حيثُ تدورُ