تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

على صفحةِ

المغرب المخمليّ

أراك شعاعاً

يلوّن وجهي

بلون الشفقْ

وبين الوجوه

أطوف بعيني

لعلّي أراكَ

لعلّي أبدّدُ في الروحِ

هذا القلقْ

عسانيَ ألمحُ بين ثناياك

فرحةَ حبّي الثريَّ العَبِقْ

فهلْ ستطلُّ بوجهكَ

بين الجموع

سريعاً عجولاً

كخيلِ السَبَقْ

وهل ماتزال

شموخاً أنيقاً

بهيَّ الألقْ

تراكَ نسيتَ؟

تراكَ تذكّرتَ

هل ماتزال تراعي التقاليدَ

عند الغيابِ

وعند الحضور

أنا ما أزالُ أحبك

رغم تتالي السنين

ورغم انهمار الشهورْ

أصفّفُ شعري أمام المرايا

وأحلمُ أني أقدّمُ

بين يديك الزهورْ

وأنكَ تَرْمقني

في انبهارٍ وأنّي

أشيحُ بوجهي لأنّي

أخاف اكْتشافكَ أنّي

أخبِّئُ عينيكَ

بين الرموش وبين الحَدَقْ

وأني أصونك سرّاً حبيباً

يبوح به قلمي للورقْ

أخبّؤهُ عن فضول العيون

وأحفظهُ في ضلوع الغسقْ

أنا يا حبيبي شظيّةُ أنثى

تحوّلَ فيَّ الخيال طموحاً

وأُتْرعَ منّي الفؤاد جروحاً

فقرّرتُ أني أقاتلُ

مادام فيَّ رمَقْ

وأنّيَ أمسحُ عاراً

يلُفُّ جبينَ الأفقْ

أنا يا حبيبي بقيّةُ أنثى

ولكنني لا أريد قيوداً

تحدُّ طموحي

أنا كان عنديَ قلبٌ

ولكنه يا حبيبي احترقْ

ولكنه يا حبيبي احترقْ