ليت شعري أين ألقى راحتي
أيلاقي راحةً في الكون حيّ؟
مالقلبي كلما عاتبتهُ
أغلقَ السمعَ وماأصغى إليْ
ياحمام الدوح بلغْ أسفي
قلْ لهمْ أني بهم جِدُّ حَفِيّ
غير أنَّ الدهر ألقى ثِقْلهُ
جاءَ والأصحاب والدنيا عليّ
هلْ تُراه الحلم يغدو واقعاً
ليتَ نورَ العدلِ في الأرض جليّ
يأخذ الانسان فيها حقّهُ
يرفعُ الرأسَ بها الحرّ الأبيّ
لانرى ظلماً فقد ضاقتْ بنا
وعلا فينا ظلومٌ وبغيّ
تشرق الشمس على آفاقنا
وبحار العلم للإنسان ريّ