قولي لعينيك إذا
أبصرْتِني لا تغربا
أنتِ الهوى لا تبعُدي
عن ناظريْ كي أشربا
هذا فؤادٌ هائِمٌ
بين الضلوع قلّبا
إن هاج قيسا طَلَلٌ
أو دِمْنَةٌ في حيِّها
أو راح يشكو ألمًا
مبرِّحًا من وجدها
أو طاف يبغي خَيمةً
في قفرَةٍ من أرضها
لاحت له في نظرةٍ
ليلى تنادي خِلَّها
يا قيسُ إني حاسدٌ
في مجلسٍ من عشقها
يا روحَ قيسٍ هاتها
نجوى الهوى في حُبِّها
طافتْ بوردٍ مثلها
في روضةٍ أسعى لها
وجْدِي بها وحدي بها
عِشقي لها عِشقي لها
أرْمان إني واجدٌ
رسم الهوى في طلّها
أسعى وتسعى نحوها
في صُحبةٍ أمثالها
تمشي الهُوَيْنَى لحظةً
مشي الظِّبا في قدّها
سِحرًا أرى في فتيةٍ
تختال في أذيالها
ميزتها من بينها
تشكو بجفنٍ حبِّها
ثنت يميل عطفُها
نحوي وقد مرّتْ بنا
وثغرُها يفتَرُّ عن
إِلمامةٍ من أمرنا
يا بصمةً مطبوعةً
في حَبّةٍ من قلبنا
هاتِ الخيالَ الساحرَ
هات الضّنى في عشقنا
ها قد بدأنا نقطةً
في صفحةٍ من عهدنا
دعني بها في صَبوةٍ
يا عاذلي رفقًا بنا
أو هاتها عذلاً فكم
عذلٍ تركنا خَلْفَنا
تبغي من العلم الأدبْ
قد مرّ لي منه الأربْ
أمضيتُ شطرًا دائبًا
نَهْجي به نهجُ الكتب
كليةٌ في عالَمٍ
تحمي تراثًا للعرب