يا نذيرًا بالفناءِ
في شبابٍ مِنْ عناءِ
أنتَ نبتٌ من خُطوبٍ
أنت زرعٌ من بَلاء
أنت ضوءٌ من شبابٍ
أنت نارٌ في ضياء
أنت خطبٌ في حياتي
بل خطوبٌ في الحَشاء
جئت في فجر الشبابِ
حاملاً إذنَ الذهابِ
يا رفيقي أنت صَحبٌ
فيك شؤمٌ للصِّحاب
أيُّ حلمٍ كان يحلو
في الصّبا قبل الشّباب؟
أي ساعاتٍ تقضَّت
بين آمالٍ عِذاب؟
يا كؤوسًا روّعتْني
صابَها كم جرّعتني
من مُصابٍ في حبيبٍ
طعمه كم هزّ مَتْني
وصُراخٍ في نحيبٍ
من خطوبٍ صارعتني
يا شبابي أنت ضيفٌ
في حياةٍ خادعتْني