تخطَّ إلى المحتوى

يا ذات اللحظ القاتل ارحمي

الرجز

١٩ بيت

النسيب

يَا ذَاتَ اللَّحْظِ الْقَاتِلِ ارْحَمِي..

طَالَ عِنْدَ قَلْبِكِ وُقُوفِي.. مَا زِلْتُ وَاقِفْ..

ارْأَفِي بِهَوَى قَلْبِي ابْنَةَ الْخَيِّرِينَ..

إِنَّ الرَّؤُوفَ بِكُلِّ رَؤُوفٍ رَائِفْ..

يَا ذَاتَ الْمَبْسَمِ الرَّقِيقْ..

يَا ذَاتَ النَّسِيمِ الْعَبِيقْ..

تَوَقَّفَ زَمَانِي عِنْدَ هَوَاكِ فَتَجَمَّلِي..

إِنَّ الْحُبَّ لَوْ عَرَفْتِ أَرَقُّ اللَّطَائِفْ..

افْتَحِي ذَاكَ الْقَلْبِ.. أَدْخِلِينِي..

افْتَحِي دَفْقَ الْحَنِينِ احْتَوِينِي..

امْسَحِي خَوْفِي بِسِحْرِكِ.. آوِينِي..

طَالَ بَرْدُ اللَّيْلِ لَمْ أَزَلْ خَائِفْ..

يَا ابْنَةَ الْوَادِي الْبَعِيدِ طَالَ تَعَبِي..

وَنَظْرَةٌ مِنْ لَحْظِ عَيْنَيْكِ تُسْعِفُنِي..

وَابْتِسَامَةٌ مِنْ ثَغْرِكِ تَجْبُرُنِي..

هَذَا حَالِي فَانْظُرِي..

كَمْ أَتْعَبَنِي زَمَانِي.. لَمْ أَزَلْ خَائِفْ..

ارْأَفِي بِهَوَى قَلْبِي يَا جَمِيلَةَ الرُّوحْ..

إِنَّ الرَّؤُوفَ بِكُلِّ رَؤُوفٍ رَائِفْ..