مازلت نحو لقائه
مُتَشَوِّفًا مُتَلَهِّفَا
أذكى العيون عليه حت
تى زارني متخوفا
فظفرت منه بزورة
يوما وقد برح الخفا
وشكوت ما ألقى إلي
ه فرق لي وتعطفا
وعتبته حتى استقا
ل وقال مثلك من عفا
وغدا يلاطفني ولم
أر مثله متلطفا
يومي إليَّ بخده
فإذا هممت تصلفا
ويهز نحوي عطفه
فإذاعزمت تعففا
إني لعف في هوا
ه وأعشق المتعففا