لِحَاكُمْ أَيُّهَا الْعُمَلَاءُ صَارَتْ
يَلِيقُ بِهَا فَقَطْ نَشُّ الذُّبَابِ
لَحَاكُمْ رَبُّنَا ثُمَّ الْبَرَايَا
عَلَى أَخْزَى اتِّجَارٍ وَ اكْتِسَابِ
أَيَا عُلَمَاءُ يَبْتَاعُونَ دُنْيَا
بِدِينٍ دُونَمَا خَجَلٍ وَ عَابِ
عَلَيْكُمْ سُخْطُ جَبَّارٍ عَظِيمٍ
وَ ذَاكَ أَشَدُّ مِنْ غَضَبِ الْغِضَابِ
أَ تَرْجُونَ الثَّوَابَ لَدَى وُلَاةٍ
عُتَاةٍ؟! بِئْسَ مَرْجُوُّ الثَّوَابِ
أَ تَنْسُونَ الْعِقَابَ لَدَى مَلِيكٍ؟!
وَ إِنَّ عِقَابَهُ شَرُّ الْعِقَابِ
إِذَا لَمْ تَنْتَهُوا عَنْ غَيِّكُمْ يَا
ذِنَابُ، فَوَيْلَكُمْ يَوْمَ الْحِسَابِ
هُنَالِكَ لَا تَنَدُّمَ سَوْفَ يُجْدِي
هُنَالِكَ لَا تَقَبُّلَ لِلْمَتَابِ