1- أَعْدِمِ الشُّبّانَ يا وجهَ المَخازِي
لستَ إلّا عبدَ سُوءٍ بامْتيازِ
2- ثمّ عشْ في عمْرِك الفانِي رئيسًا
أنتَ خطٌّ والرّدَى خطٌّ مُوَازِي!!
3- إنّما في قلبِك الْمَيْتِ تُعَزّى
لا إلى أهْلِيهمُ سَوْقُ التّعازِي
4- فِتْيَةٌ أطْهارُ أرْواحٍ ضَحايَا
جُبنِك الباغِي أُحادِيِّ الطِّرَازِ
5- صَدقُوا اللهَ فآتاهمْ خِتامًا
مثلَما آتاهُ أصْحابَ المَغازِي
6- لم يَهابُوك تَفرْعنتَ بمصرٍ
وتَسلّطتَ على القومِ الْعِزَازِ
7- مُطْلِقًا مُرتَزقِيكَ الشُّرْسَ فيها
لا يُبالُونَ بقتلٍ وابْتزازِ
8- مُخْرسِي أصْواتِ أحْرارٍ رجالًا
ونساءً بحبالٍ ورَزَازِ
9- وترَى النّاسَ شِياهًا كلّما يَنْ-
بُتْ لهمْ عزٌّ تُبادرْ بِاجْتِزازِ
10- ليس يكفيهمْ شقاءٌ وسَقامٌ
معَ جهْلٍ رأسَ مالٍ مُسْتَجازِ
11- لِتكونَ الرّابعَ الأنْكدَ قَسْرًا
أيُّها الوغدُ الخسِيسُ الإِنْتِهازِي
12- لم تكنْ يومًا سوى صِنْوِ نِفاقٍ
واجدًا في الغدْرِ جُدْرانَ ارْتِكازِ
13- لم تكنْ إلّا عَمِيلًا لِلأعادِي
وذليلًا بيْنهمْ رُغْمَ اللّزَازِ
14- وكذَا الخائنُ لا يلْقى قَبولًا
عند أَهلِيهِ ومَخدومٍ يُجازِي
15- خائنُ الْمِلّةِ والموْطنِ والأعْ-
رَاضِ والأعْرافِ هدّامُ الرِّكازِ
16- بِعْتَ مُرْسِيًّا أيا سِيسيُّ بالكرْ-
سِيِّ، فَائْمِنْ من خُلُوجٍ واهْتِزازِ
17- أُذْهِبَ الْمِسْكُ الّذي اخْتَارتْهُ مصرٌ
وتَفشَّيْتَ بهَا رِيحَ بِرَازِ
18- في سُجونٍ في سَرادِيبَ يُلاقِي
ما يُلاقِي من عَذابٍ وافْتِزَازِ
19- أيُّ ذنْبٍ أيُّ جُرْمٍ قد أَتاهُ
رَاسِخُ الْعِلْمِ إليه الخيرُ عَازِي؟!
20- إنّما الخوفُ مِنَ الْقِسْطَاسِ أوْحَى
لِخُصومِ الدِّينِ بِالكيْدِ النَّشَازِ
21- وَجَدُوا في شخصِك الرِّعْدِيدِ قَلْحًا
يُمْتَطَى كيْ يَدْخلُوا دون جَوازِ
22- فَاسْتَقَلُّوكَ ومَا زَالُوا إلى أنْ
يَصِلُوا يومًا إلى الْغَايِ الْجَوَازِي
23- عِثْ فسَادًا وامْلَأِ الْأرضَ اضْطِهَادًا
اِحْتَجِزْ واقْتُلْ بِسَوْطٍ وجُرَازِ
24- لا يَدُومُ الظُّلْمُ لو دامَ قُرونًا
ما لِظُلّامِ الْبَرايَا من حَرَازِ
25- ذهَب الْفِتْيَةٌ مَتْهُومِينَ زُورًا
تَارِكينَ النّاسَ مَلْأَى بِالْحَزَازِ
26- رَحْمَةُ الله عَليْهمْ كلُّ فِيهٍ
ضَارِعٌ يَدعُوكَ يا أجْزلَ جَازِي
27- أَحْيِهِمْ عنْدكَ إِحْياءً جميلًا
بيْن أحْبابِكَ في دارِ الْمَفازِ
28- رحَلُوا لكنّهم لم يرْحلُوا من
سِفْرِ أبْطالٍ وصفْحاتِ اعْتِزازِ
29- فِتْيَةٌ فَاتُوكَ قَدْرًا وجَلالًا
أيُّها الْخُنْفُسُ يا سُوسُو الْمَهَازِي
30- بعْد حُسْنِ الصّبرِ يَرْتاحُ الْمُعَنَّى
ليس في الدّنيا دَوَامٌ لِلْمَرازِي