يَرَى النّاسُ فِي النّاسِ شكلًا وَ سَمْتَا
و لَا يَسمعُونَ سِوَى الْقَالِ صَوْتَا
وأَنْظُرُ لِلْمُهَجَاتِ وأُصْغِي
لِنَجْوَى الْجَوَارِحِ لِي تَتَأَتَّى
فلَا تُعْلِمُونِيَ عَنْ مُتَوَارٍ
و بَادٍ يَقُولَانِ ذَيْتَ وكَيْتَا
كَفَى أنْ أُلَاقِيَهُمْ لَحَظَاتٍ
لِأَعْرِفَ مِنْ نَابِضِ الْقَلْبِ مَيْتَا
كَفَى أنْ أُكَلِّمَهُمْ كَلِمَاتٍ
لِأَفْرُقَ بَيْنَ طَبَائِعَ شَتَّى