سَارِقُ الأَفْكَارِ الَّذِي بَاتَ فِي فَشَلٍ
وَكَانَ أَكْبَرَ أَعْدَاءِ الأَمَانَةِ
مَا نَالَ مَجْدًا مَنْ تَسَلَّقَ غَيْرَهُ
بَلْ عَاشَ ذُلاًّ فِي قُيُودِ المَهَانَةِ
يَبْنِي بَيَانًا مِن سَرَابٍ كَاذِبٍ
وَالعَقْلُ يَفْضَحُ زَيْفَ هَذِي الإِبَانَةِ
فَالنُّورُ يَبْقَى عِنْدَ أَصْلِ مَنَارِهِ
وَاللِّصُّ يَخْزَى فِي ظَلَامِ الإِدَانَةِ
وَمَنْ سَمَا بِرُؤَاهُ صَارَ نِبراساً
وَنَالَ مِنْ طِيبِ فِكْرِهِ مَكَانَةِ