لَمْ يَمُتِ العَقْلُ يَوْمًا
بَلْ دُفِنْ عَلَى يَدِ السُّفَهَاءِ
وَاسْتَكَانَ الفِكْرُ حُزْنًا
حِينَ غَابَ ضِيَاءُ الأَذْكِيَاءِ
كُلَّمَا نَادَى مُنَادٍ
أَسْكَتُوهُ بِضَجَّةِ الأَصْدَاءِ
وَيْلُ أَرْضٍ غَابَ عَنْهَا رُشْدُهَا
فِي زَحْمَةِ الأَهْوَاءِ
لَكِنَّ نُورَ الحَقِّ يَبْقَى
رَغْمَ كَيْدِ الظُّلْمِ وَالظَّلْمَاءِ