تخطَّ إلى المحتوى

إن كنت عونا للرسالة تفصح

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إن كنتَ عونًا للرسالةِ تُفصحُ

فاستفتحِ البابَ الذي لا يُفتحُ

أبلغْ تحيَّتَنا السجين وقلْ له

بالخير إذ تُمسي وساعةَ تُصبح

ذُقتَ الحديدَ؟ وذقت شدةَ بأسِه؟

وعلِمْتَ كيف تئنُّ منه وترزح

صِفْ لي السجونَ وصفْ غياهِبَها وصفْ

قَبْرَ الحياةِ أضيِّقٌ أم مُفسِح؟

لله منزلةُ القضاء وعدله

وقيام نائبنا يفيضُ ويشرح

للآنساتِ، قد اعتقلْتَ رجالَها،

كبدٌ يذوب أسًى وعينٌ تسفح

والناسُ سائمةٌ تقودُ رقابها

ولكان ينقصُكَ المدى والمذبح

هذا اعتقَلْتَ وذا فكَكْتَ وإن تشأْ

هذا تُثبِّتُه وذاك تُرشِّح

خمسٌ وما خمسٌ وخمسٌ مثلُها

شيئًا وصفْقَتك الأصحُّ الأربح

هذي الفضيحةُ فذَّةٌ في بابها

واللهُ يسترُ من يشاء ويفضح

وهو القدير على خلاص معاشرٍ

أُسِروا فكم نفسٍ عليها تَتْرح

المرّةُ الأولى أتيتُك مازحًا

لكنَّ هذي لست فيها أمزح

إن كان في الدنيا امرؤٌ بك شامتٌ

أنا لا مِراءَ الشامتُ المتبَجِّح

أو يفرح اليومَ الأنامُ فإنني

واللهِ أولُ مَنْ يسرُّ ويفرح