تخطَّ إلى المحتوى

رتش بهار فمي في قهوة الصبح

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

رَتّشْ بهارَ فمي في قهوةِ الصُّبحِ

وليتركِ الليلُ فنجاني بلا نفحِ

واغرقْ لجيدِ الندى في ماءِ جذوتِهِ

واحْرقْ بطينِ اللظى صيرورةَ القَدْحِ

إنّي تعرّيْتُ شقّقْ عوْرتي فأنا

ما زلتُ أُغرقُ في جرْحِ الضحى جرْحي

أنا أهندمُ أفكاري وأنسجُها

خيطاً من الطيبِ يحْوي جيبَهُ قمْحي

فعوْرةُ النبضِ في نبضي تشاكِسُني

وما أزالُ أدورُ الانَ في صرْحي

ممرّد وحطامُ النور يتبعني

والروحُ كلمى وروحي صافحَتْ ذبْحي

أرى ارْتعاشي يُداري صوْتَ منزلقي

وخطوتي في فضائي دثّرَتْ قيْحي

معلّقٌ هُدْبُ صمتي في خيوطِ غدي

على جذوعِ الصدى في وَمضةِ اللمْحِ

لذا نبشتْ لبعضي في فؤوسِ يدي

ومزّقتْ سوْءةُ الأيّامِ لي كشْحي

أفيقُ وحدي وبي من غربتي وجعٌ

به يدفّئني في ريحِها نُصْحي

أكذوبةٌ لم أزلْ مغموسةً عَطشاً

مَن ذا يُقبّلني حتى يُرى لوْحي

ملامحُ الأمسِ ما زالت تطاردُني

وتقرأُ الريحُ عنّي سورةَ المدْحِ

عشرونَ قرناً وَعُمري حلمُ أمنيةٍ

وما تزالُ الأنا تحتاجُ للرّمْحِ

ملائكُ الحبّ لا ما أدْرَكت قلقلي

لأنّني عالَمٌ أحتاجُ للشّرْحِ

لستُ الخيالَ ولكنّي علوْتُ على

كلّ الخيالاتِ حتّى لا أرى قُبْح

عدَلْتُ عنّي ولذْتُ الآنَ في غُصَصي

وقد تُريدُ الأنا عن ثورتي كَبْحي

فالتذْتُ بي مطراً أدريه يُغْرقُني

وما سألْتُ الأنا عنْ غَيمةِ الصّلْحِ

وقد تَعَلّمْتُ منْ موْتي دروسَ غَد

كي لا أتوهَ ويلوي عَصْفُها جُنْحي

أنا الدليلُ إلى نفسي وغيْرتِها

وبي أفتّشُ عنّي في شذى الطّلْحِ

مُلاءتي ضحكةُ النوّارِ ألبسُها

لأمنحَ الحلمَ لوْنا ثوبُهُ نوْحي

أنا ارتماءُ الندى في جفنِ ساقيةٍ

مَنْ ذا يلملمُني منْ دَهشةِ الفتْحِ