تخطَّ إلى المحتوى

مريض تهاوى عليه الظلام

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

مريضٌ تهاوى عليه الظلام

سجوفًا كأحلامهِ الذاويهْ

وتصرخ في روحه الذكرياتُ

فيَطِّرِحُ الكونَ في ناحيه

وعاد صِباهُ، يَغيضُ سناهُ

ويخبو، على حلمه المقفرِ

ترامى عليه خيالُ الحبيبِ

هناك على رهبةِ الأعصُر

فيا للهوى الغضِّ يذوي على

أناشيده الهُوجِ والمِزْهَر

رياحٌ، بُكًا ونواحٌ، وماتَ

صباحٌ، على ليلِه الأغبر

وماع شعاعُ الضياء المريعِ

فيا هَوْله في رحاب الضلالْ

تُخادعه ضحِكاتُ السرابِ

فينساب في لهَوات المَلال

وهذي الشموع، تُسيل الدموعَ

ولا من رجوعٍ، إلى الأخضر

أأُمّاه واختنقَتْ دمعتان

بعينيه تستَنْديان الصباحْ

وكم من قيودٍ، وكم من رعود

تهزّ وتضحك في مضمري

وقافلةٍ في ركاب الزمان

تُعربدُ أجراسُها في دمهْ

وينجاب عنه ثُغاء القطيع

ليقذفه الوهم في مُظلِمِه

صريعَ الرجاءْ

وظلُّ الشتاءْ

دؤوبُ الثَّواءْ

ينوِّح في مِحْجَري