في خِضَمِّ الأقداسِ سرٌّ مغَيَّبْ
جنَّبَته الظنون عن كلِّ مأرَبْ
في الخضمِّ الطّامي إذا جالتِ الفُل
كُ وماج الشعاع في الماء يُسكب
وتعالى سرٌّ من الموج يُحدَى
أبدًا في مسامع الطهُّر يَنصَب
هو في عالم الميامينِ معرا
جُ السّنا والهدى وأبلجُ مطلب
في سناه الشهيّ مسرحُ أحلا
م الحَيارى إذا دجا كلُّ غَيْهب
وبمحرابه العَفيرِ صلاةُ ال
عبد في سبْحةٍ إلى عالم الرَّبّ
تستحمُّ القلوبُ في لمحِه الها
دي وتهفو إلى رُؤاه وتطرَب
وإذا جالت الخطيئة فيه
فهو يجتاحُها ويسمو ويغلِب
نزغاتُ الشيطان بعثرها لي
لاً دَجِيّاً في مذبح الحق تغرُب
أيها السرُّ من لدنّك فهبْ لي
نغبةً، نغبةَ الرضيع المعذَّب
إيه رُحماك أنت أنت منانا
وسنا فجرِنا الذي نترقَّب