عجبا كتبت أأيها الحبر الجميلْ
ماذا أردت بصيغة التعبير في وجه العميلْ
ماذا أردت بمتن قوسينٍ رأيتهما على خدَي نزيلْ
أرأيت في وضح النهار قصيدتكْ؟؟
وقصيدة الأحرار تسكن كل ليلْ
فانوسها تلك القنابل عندما تأوي إلى
قلب المدائن خلف خارطة الخليلْ
عجبا بكيت أأيها القلم الحزينْ
مازلت تنسى أن ميلاد الحقيقة في بلادي لن يكونْ
وبأننا نهوى الضلالة..والمنونْ
وبأننا في كل دمع لا يراودنا الشجونْ
أترى لنا قلب..وهل
نرضى بقافية نحركها فلا تُبقي السكونْ؟
عجبا ذرفتَ وبعض أحبابٍ لنا لم يذرفوا..
لا قطرة..لا دمعة..
لا شيء إلاها الظنونْ
عجبا صرختَ وما لنا صوت يردَدُ خلفنا
ويقول أن دماءنا ملكٌ لنا
وبأننا كنز الوجود.. وأننا
نبراس كل كياننا
فلم انتعلنا صمتنا
ولم انتشلنا ضعفنا..
عجبا تخلّد في الأسامي والصورْ
لولا بلب قصيدتي ذي تنتحرْ
وتصير في ملكوت موتك هائما
متعطشا لنوازل الدهر الأغرْ
أترى تخلد في قصيدتك الحذرْ؟
عجبا كتبت وما نفضت عليك أثقال الحجرْ