تخطَّ إلى المحتوى

في ظلام الجبن باتوا مشرعينا

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

في ظلام الجُبن باتوا مُشْرعينا

غاصبين الحق مسفوحاً طعينا

بالغوا في طعن قلبي ، لم يبالوا

قطعوا الأحشاء ، والسر الدفينا

لعبوا بالنار ، واجتروا المنايا

أغرقوا الربان - عمداً - والسفينا

شِيمة الغدار مِن خلفٍ يُداجي

قاتلَ الجبارُ هاتيكَ الدجونا

مزق الغدار شهماً لا يُحابي

يعلن الحق ، ولا يخشى المَنونا

ويذر النور في سمع البرايا

ويصون العِرض مِعواناً أمينا

لا يخون الصحب - كلا - صدقوني

زرع القرآنُ في فيه اليقينا

ينسج الشعر رطيباً ، والمعاني

إن في أشعاره حقاً مبينا

خانه الأصحابُ - جهراً - واستكانوا

ليت شعري هدموا الحصن الحصينا

ثم راح الموج يمشي في الدياجي

يسحق الأسْدان سُحقاً والعرينا

أيها التمساح ، خانتك الليالي

غرك الإمهال ، كنت المستكينا

والأماني بائداتٌ ، والبلايا

أتظن العمر كهفاً يحتوينا؟

سوف يمضي كل شيءٍ وانتقام

فارحم القلبَ ، ودع عنك الجنونا

والدجى ماض ، ولن تلقى ستاراً

ذاك عين الحق ، دع عنك الظنونا

والألى قد أيدوكَ اليوم ها هم

في رياء الخذل ذابوا نابحينا

وعذاب الخذل آذاكم جمي

عاً ، والنفاقُ المُر يجتاح الجبينا

أيها التمساح فابحث عن كلام

فيه تبريرُ الأذى ، كَفّ الرنينا

لا تلحّنْ ، ليس يخفي ما توارى

أمرُكم في الخلق ما عاد الكنينا

لا توار الزيف ، أنت الزيف حقاً

واتركِ الآن الدعاوى والأنينا

تصفع الحق الذي في القلب نور

هكذا الضُلال ، ردوا المرسلينا

أيها التمساح ، دع عنك الشكاوى

ليس فضلاً منكَ أن لا تشتكينا

وانس أياماً تمضّتْ في أساها

أنت أشمت الأعادي والفتونا

آه من تغرير هذا وانفعالى

لستُ ألقى في الورى الخل الرزينا

أيها التمساح ، فارقب ملتقانا

عند رب الناس مولانا المتينا

سوف يقضي بيننا بالحق ربٌ

دمِّر اللهم تمساحاً لعينا