إن سابَقوك إلى العلاء فقل لهم
يومَ الرهان إليكم المضمارا
أو طاولوك على العزيمة قل لهم
من ذا يطاول كوكبًا سيّارا
خفّضتَ أسعار المعيشة منصفًا
وغدوتَ في هذا السبيل منارا
شدّ البلاءُ على المدائن والقرى
وعدا الغلاءُ على الفقير فحارا
ورأيتَ في الأسواق ذئبَ مطامعٍ
في جسمه قد أنشب الأظفارا
فسللتَ غَرْبَ عزيمةٍ وثّابةٍ
وأزلْتَ عنه الغبن والإعسارا
والضيقُ أقسمَ أن يزول عن الورى
والدهرُ جاء يقدّم الأعذارا
أيجوع مصريٌّ يعيش بجنةٍ
والنيلُ يملأ أرضَ مصرَ نُضارا
يقضي سواء الوقت في تفكيره
وفعال أحمدَ تسبق الأفكارا
انظرْ إلى كل البلاد فليلُها
يبدو بنور الكهرباء نهارا
أضحت عرائس بالحضارة تزدهي
وتتيه في أرض الصعيد فخارا
والأمنُ يخفق في الربوع لواؤه
والعلمُ يغزو الجهل والأشرارا
وحفظت آثار الجدود من البِلى
ببناء «مُتْحَفَ» يعرض الآثارا