قاسم الباروني
قصيدتان · حديث
الباروني. ولد بمدينة مغاغة (محافظة المنيا)، وفيها توفي. عاش في مصر. تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة المنيا الابتدائية الأولية، ثم التحق بمدرسة المعلمين الأولية في أسيوط وحصل على كفاءة المعلمين الأولية مع إجازة التدريس (1910). عمل بتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية في عدد من مدارس قرى مغاغة، انتقل بعدها للعمل في مدرسة مغاغة الابتدائية الأولية، بعدها اختير عضوا بمجلس مديرية المنيا (191) وظل في عمله حتى إحالته إلى التقاعد. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت في جريدة «الإنذار» (كانت تصدر بمدينة المنيا)، منها: تهنئة وثناء - 14 من ديسمبر 1930، وبين يدي رئيس الوزراء - 20 من ديسمبر 1930، وتحية المدير - 21 من أبريل 1935. شاعر مناسبات، تكاد تجربته تقتصر عليها، وتنتهج منهجها، وما تعورف عليه من سماتها الفنية، المتاح من شعره ثلاث قصائد: أولاها للملك فؤاد (5 أبيات)، وثانيتها لرئيس الوزراء (15 بيتا)، وثالثتها لمدير المنيا (25 بيتا) تتدرج ثلاثتها من الأقصر إلى الأطول، مانحة مساحتها الكبرى للمسؤول الأقرب مكانا (مدير الإقليم)، ومعوضة قصر أبيات الملك بتردد ذكره في القصيدتين التاليتين، وحضوره عبر منجزات الآخرين، وتتيح مساحتها الفرصة لاكتشاف معطيات التجربة، بما تتسم به من محافظة على تقاليد القصيدة العربية من محسنات بديعية، وصور بيانية. مصادر الدراسة: مقابلات أجراها الباحث محمد ثابت مع بعض معاصري المترجم له - المنيا 2005.