تخطَّ إلى المحتوى

ماذا أقول لحامي القطر من عطب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ماذا أقول لحامي القُطر من عطَبِ

وقد تكاملَ في عقلٍ وفي أدبِ

والله نزّه إسماعيلَ عن خطَلٍ

وزانه بجمال الخُلْق والحسب

فؤادُ ولاّك أمر الشعب عن ثقةٍ

والدارُ آزِمةٌ والقومُ في شغَب

جمَّعتَه في صعيدٍ واحدٍ نَضِرٍ

وصنتَه بسياجٍ قُدَّ من صُلُب

لولا عنايتك الكبرى وحكمتكم

لكانتِ الناس في وادٍ من السغَب

هذي الوفود من الوجهين ماثلةٌ

وأحسنُ البِرّ ما تُسديه في رجب

صدقُ الولاء لإسماعيلَ رائدهم

فاقبلْ مساعيَهمُ يا خيرَ مرتقب

وزارةُ العلم والعرفان طالبةٌ

ضَمّ المجالس فارتاعوا من الطلب

تخشى العواقب إن ضُمَّت مدارسُهم

وهم يُرَجّون منكم حسن منقلب

هذي مطالبُ آباءٍِ مهدّدةٌ

تسعى لحقٍّ بطول العهد مكتَسَبِ

ألفان من فئة التعليم لاجئةٌ

أفنى شبابهمُ التحضير في الكتب

فطمئِنِ القومَ إن الأمر روّعهم

وهل نُراع وإسماعيلُ عن كثب

بلاغك العادل الرسميّ أثلجَهم

وخفّف اليومَ بعض الرّوعِ والرهَبِ

لا يقبل الملك الميمون طالعه

وذو الرياسة أن نشقى بلا سبب

تَقبّلِ الشكرَ إذ أمّنتَ خائفنا

يا ملجأَ الشعب في الأزمات والكُرَبِ