تَعَزَّ أَبا بكرٍ المرتَجَى
عنِ الأهلِ والعُصبة ِ القائِطَهْ
وما ظَلَمَ الموتُ في حكمهِ
فاّيدِي المنايا لهُ لاقِطَهْ
ولكنْ بَقَؤُكَ أرضى النّفو
سَ ولكنْ لِمِيتَتِهِمْ ساخِطَهْ
فإنْ يَكُ عَقْدٌ هَوى بغتة ً
فإِنَّ الذيبقي الواسطَة ْ
تَعَزَّ أَبا بكرٍ المرتَجَى
عنِ الأهلِ والعُصبة ِ القائِطَهْ
وما ظَلَمَ الموتُ في حكمهِ
فاّيدِي المنايا لهُ لاقِطَهْ
ولكنْ بَقَؤُكَ أرضى النّفو
سَ ولكنْ لِمِيتَتِهِمْ ساخِطَهْ
فإنْ يَكُ عَقْدٌ هَوى بغتة ً
فإِنَّ الذيبقي الواسطَة ْ
كشاجم
كشاجم
ابن حجاج
ابن الرومي
زهير بن جناب الكلبي
أحمد فراج العجمي
الصاحب تاج الدين بن حنا
علاء الأديب
الشريف المرتضى
عبد الغني النابلسي