أَبِيتُ وَاللَّيْلُ لَا يَنْزَاحُ مُنْجَابَا
أُدِيرُ جَنْبَيَّ.. خَفَّاقاً وَسَكَّابَا
وطَيفُ أَسمَاءَ لَا يَنفَكُ يَلزَمُنِي
يَحُلُّ حَلِّيَ إِدْرَاجاً وَإِعْقَابَا
لَوْلَا لَوَاعِجُ قَلْبٍ لَا يُطَاوِعُنِي
لَتُبْتُ مِنْهَا وَكَانَ اللهُ تَوَّابَا
لَكِنْ تَمَلَّكَنِي قَلْبِي فَأَهْلَكَنِي
وَكَانَ قَلْبِي لِحُكْمِ اللُّبِّ غَلَّابَا
قَالُوا: مَتَى أَنْتَ تَنْسَاهَا؟ فَقُلْتُ: إِذَا
آبَ المُنَخَّلُ أَنْسَاهَا، "إِذَا آبَا"
وَكَيْفَ أَنْسَى وَقَلْبِي كُلَّمَا خَطَرَتْ
فِي خَاطِرِي خَطْرَةٌ مِنْ ذِكْرِهَا ذَابَا؟