لَقَدْ تَسَاوَى الْعَيْشُ وَالْمَوْتُ
فَمَا أُبَالِي عِشْتُ أَوْ مُتُّ
أَنَامُ فَجْرًا وَأَقُومُ الضُّحَى
وَمَنْ يُبَالِي نِمْتُ أَوْ قُمْتُ؟
تَسَاوَتِ الْأَيَّامُ عِنْدِي فَلَا الْ
خَمِيسُ يَعْنِينِي وَلَا السَّبْتُ
أُضَيِّعُ الْوَقْتَ عَلَى بَاطِلٍ
أَوْفَرُ مَا عِنْدِي هُوَ الْوَقْتُ
وَلَمْ أَعُدْ مُكْتَرِثَاً لِلْهَوَى
فَقَدْ لَبِسْتُهُ وَأَخْلَقْتُ
ولَمْ أَجِدْ إِلَّا جَوَى حُرْقَةٍ
أُحْرِقْتُهَا طَوْرَاً وَأَحْرَقْتُ
إِنَّا لَمَوْتَى نَسْلُ مَوْتَى فَمَا ال
خَوْفُ مِنَ الْمَوْتِ وَمَا الْمَقْتُ؟