تخطَّ إلى المحتوى

أفرعها أم ظلام الليل معتكر

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أفرعُها أم ظَلامُ الليلِ مُعتكِرُ

ووَجْهُها أم ضِياءُ الصُّبْحِ مُشتَهِرُ

ما إنْ رأيتُ ولا أُذْني به سَمِعتْ

شَمسًا تَطلَّعَ من أزرارِها قَمرُ

دَنَتْ فنفَّرها عن وَصْلنا نَفرٌ

واعتادَ طَرفيَ لما صَدَّتِ السَّهَر

عَهدي بها والتَّصابي غصنُهُ نَضِرٌ

ما إن تُغيِّرها عن ودِّيَ الغِيَر

رَمَتْ لعُمري عقد الوَصْلِ حين رأتْ

بعارضيَّ صَباحَ الشَّيبِ ينتشِر

قالوا كبرتَ وغُصن الحبِّ منك ذَوى

أجل ولكنما في الغايَةِ الثَّمَر

والدَّمعُ من مُقلتي والدُّرُّ في فَمِها

ضِدّان جاءا فَمنضودٌ ومُنْتثر

لها المودَّةُ إن صَدَّتْ وإن وَصَلتْ

فما لقلبي عنها اليَومَ مُصْطبر

قالوا استعارَ الدُّجى من شَعْرها ومن ال

وَجْهِ استَعارَتْ سَناها الأنجُمُ الزُهر

فقلتُ مَهْلاً فإن الأمرَ مُتَّضِحٌ

فما سواءٌ عيانُ المرءِ والخَبَر

إن التي تُشرقُ الدُّنيا ببَهْجَتِها

شَمسُ النَّهارِ، وعبدالله والقَمر

مولًى لنا في الدجى من وجهه قمرٌ

وفي المحافِلِ من ألفاظِهِ دُرَر

سِوارُ زَند المعالي وابن بَجْدَتِها

وفَرعُ آلٍ بهم يُسْتَنزلُ المطَرُ

شهمٌ إذا عاينتْ عَيناك صورتهُ

عاينتَ شَخصًا به قد جُمِّعَ البَشَر

لقد كسا العَدلُ أثوابَ الشَّبابِ فما ال

فَخارُ إلا شذًا في بُردِهِ عطر

غَيثٌ خَلا أنه بالبِيضِ مُنسكبٌ

ليثٌ ولكنما أنيابُهُ السُّمُر

فتًى تناهى إليه المجدُ وائتلفَتْ

لعدلهِ في الوَرى الآسادُ والعُفُر

من ابن خاقانَ من عبدالعزيز ومن

عزيز مصرَ ومِنْ مَنْ قَبلهم غَبروا

طالوا وطُلْتَ ولكن أين منك هُمُ

والبَدرُ لا يستوي والأنجمُ الزُّهُر

حِلمٌ وعلمٌ وإقدامٌ ومَكرمَةٌ

ونائِلٌ نالَ منه البَدو والحَضَر

وسُؤددٌ لو حوتْهُ الشَّمسُ ما أفلَتْ

حِباكُه دون هذا الخَلقِ مُقتدِر