تخطَّ إلى المحتوى

أيا ليت شعري ما أقول وإنني

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أيا ليتَ شِعْري ما أقولُ وإنني

خَبيرٌ بأقوالٍ من العَتبِ جَمَّةِ

أيحسنُ منكم أن تمرَّ بِقُربنا

وتَبخلُ في وَصْلٍ علينا وزَوْرَة

وتَمنعُني عن نَظرةٍ يَشْتفي بها

فُؤادُ مُحِبٍّ صادِقٍ في المحبَّة

وقد زُرْتكمْ من فَرْطِ شَوقي إليكمُ

على بُعْدِ أسفاري قُبيلَ أحبَّتي

ألمْ تَرَ إبراهيمَ من صِدْقِ وِدّهِ

تشرَّفْتُ فيه مرَّةً بعد مَرَّة

وكان جَديرًا أن يُزارَ بربعِهِ

ولكنه سبَّاقُ كل كَريمة

فيا رَبِّ مَتِّعنا بطولِ بقائِهِ

وأنبتْ به زَرْعَ الهُدى في البَسيطَة

وإني لأرضى صادقَ الوُدِّ والوَفا

وإن كان خَصْمًا حاكِمًا في القَضيَّة

وفي عَمِّهِ نَرضى وإن كانَ خَصْمَنا

إذا كان هذا حَظُّنا في البَريَّة

وناصيفُ أيضًا نَجْلُكُمْ وابن عَمِّهِ

وكل الوَرى من كل دِيْنٍ ومِلَّة

وناهيكَ ربٌّ دونَهُ كلُّ حاكمٍ

إذا وقفَ الخَصمانِ يومَ القِيامَة

فيا رَبَّنا احكمْ بَيننا ثم نَجِّهِمْ

ومُنَّ عليهم يا كريمُ بِتَوبة

على أنني لا أدَّعي نقضَ ودِّهمْ

ولكنَّ حَظِّي ناقِصٌ في المودَّة