"زدني بفرط الحب فيك تحيّرا"
ما الحب إلا دعوة كي نبصرا
ما الحب إلا حرقة وفراشة
نحتت جروح فؤادها كي تعبرا
سأرواد الحلاج عن أسراره
لأقد من وهج الحقيقة أسطرا
تحتاج حرفا شاسعا هذي الرؤى
أحتاج عمرا كي أفسر ما جرى
"زدني بفرط الحب فيك تحيّرا"
ما الحب إلا دعوة كي نسكرا
وتجرد من كل وصف ظاهر
أن نخلع الأجساد حتى لا نرى
أن نشبه البلّور حتى نرتقي
كي تعبر الأنوار منّا أنهرا
لي في البكاء مواسم وقصائد
فالوجد يشعل من ضلوعي عنبرا
مازال بي وجع الحسين وجرحه
حتى دمي قد صار ضوءا أخضرا
تاه السؤال ولا جواب يدلّه
سيظل أحجية تؤرق من سرى
ما الحق؟ ما الانسان؟ ما الطرق التي
قد تجعل الصلصال قطعة أوبرا؟
عبثا أزمزم فيض أسئلتي ولكن
عادة الصوفي أن يستفسرا