تخطَّ إلى المحتوى

لست أصحب هذا الصباح سواي

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

لستُ أصحَبُ هذا الصباحَ سوايَ

إلى أينَ؟

تسألني الطرقاتُ..

أُهمهِمُ وحدي

ويمتدُّ متنُ المسافةِ

لا أينَ.

أمضي لأذرَعَ وجهَ الصباحِ الرتيبَ

أعُدَّ انشطاراتِ وجهيْ

أكرّرَ نقضَ سمائي التي غزلتها الغيوبُ

أُنسِّقَ طاقةَ وهمٍ جميلٍ

لأعبُرَ من ثقبِ الحُلمِ.

وحدي..

أُمرّرُ للصمتِ أسئلتي

ثمَّ أُصغي إلى الصمتِ

ما بيننا شبحُ الصبحِ

ينفثُ أجوبةً داكنة.

الصباحُ الذي

لستُ أصحبُ فيه سوايَ

سيعرفُ آثارَ خطويْ

ويقرؤني

وجعاً قانياً كالمساءِ.

غريبان نحنُ

فكيف سأقرأُ هذا الصباحَ

ملامحَه في انكسارِ الشروقِ

أغاني الطيورِ

صدى العطرِ في خلجاتِ الزهورِ

هطولَ النسيمِ المفاجئَ؟

لا شيءَ يُشعرني بالصباحِ

سوايَ.

ويسألُني حين أُمعِنُ في التيه خطوي

إلى أينَ.. يا أنتَ ؟!

أصمُتُ..

أفرُكُ عينَ الذُهولِ

وأمتحنُ الوقتَ

حتى تخيبَ فراسَتُه

ويضِجَّ بصوتي صداهْ.

وما زال في الصبحِ متَّسعٌ للسؤال.