إلى كلِّ ما قد مضى وانتهى
الحنينُ
إلى حزنيَ المستعادِ
إلى لثغةِ اللحظاتِ البريئةِ
والطفلِ إذ يتجدَّد في داخلي
ثم يمضي فيخذلني العمرُ والانتظارْ.
الحنينُ
إلى أفقٍ غائمٍ بالأماني
إلى مطرٍ عابقٍ بالحكايا ..
يبلل ناصيةَ العابرينَ إلى حلمهم بالضياءْ.
يا صباحاً عطوفاً عليَّ
لماذا تطوقني بالحنينِ إلى زمنٍ
عائمٍ في التفاصيلِ
أذكرهُ ..
لأباركَ في القلبِ نسيانَه
ثم أزعُمُ أني طوَيتُ على القلبِ أيامَه
غير أنَّ صباحاً عطوفاً يُكذِّبُ قلبيْ
ويغمرني بالحنينْ.
يا خطايَ التي انسرَبت في الطريقْ
يا لُهاثَ الحريقْ
لحظةً ..
كي أضمَّ حنيني لصدريْ
وأسألَه عن مدايَ الذي ما ابتدا ..
وانتهى.
لحظةً يا خُطايَ
لأنْشُقَ بين البيوتِ التي اعتنَقَت بعضَها
وهي تعرَى وتخلعُ أسمالها
عرَقَ الذاكرةْ.