تخطَّ إلى المحتوى

كان يشعل هذا الفراغ بأشعاره

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

كان يُشعِلُ هذا الفراغَ بأشعارهِ

أصبحَ اليومَ

يَشغَلُ أشعارَه بالفراغْ.

يقولونَ:

جنّةُ عدنٍ لنا...

وسِوانا لهم درَكاتُ الجحيمْ

نقولُ:

نعمْ..

ربما هي نارُ الهباء.. وجنّتُه

ولنا عطفُ ربٍّ

غفورٍ.. رحيم.

الشوارعُ منفى لأقدامِنا..

وأقدامُنا هذّبتها الشوارعُ

صِرنا أحبّاءَ.

ماذا يضرُّ البيوتَ / القصورَ

إذا منحتنا اللجوءَ إليها

ومن ذا يلومُ الشوارعَ

لو حرَمتنا.. بهاءَ الرصيفْ؟

هدَفٌ.. واحِدٌ

أمّةٌ واحِدة..

شمعةٌ

سوف تنماعُ عمّا قليلٍ

لتُسفِرَ عن غفلةٍ شاردةْ.

أُحاولُ أنْ أكتبَ الآنَ شعراً

أحاولُ

لكنَّ ذائقتي مُرّةٌ

والقريحةُ.. مثل الجوادِ الحَرُونِ.

تثاءَبَ حرفي على شفتيَّ..

إذاً...

ما تقولُ القصيدةُ

حين تشيبُ مشاعرُنا فجأةً

ويُصيبُ (الزهايمرُ) عقلَ الكلامْ؟!