مضى ثُلُثا شَهري، وتلك أَمَارَةٌ
على أن يَّفِرَّ المالُ مِن كلِّ جانبِ
فخَنَّقْتُ كِيسي خَشْيةً أن يَّغُرَّني
فيَنسَلَّ مِني المالُ في غيرِ واجبِ
ولكنْ بَلاءُ العبدِ لا بُدَّ نازلٌ
عليهِ، لِيُلْفَى راضيًا غيرَ عاتبِ
فقد أَمَرَتْني النَّفْسُ وَهْيَ غَرُورَةٌ
فأَنْهَبْتُ باقي المالِ بين المكاتبِ
وقد كِدتُّ لولا عِصْمةُ اللهِ عبدَهُ
لِمَا نالني أدعو على كل كاتبِ!