أَحْبَبْتُكِ.. الْقَلْبُ الصَّغِيرُ تَفَرَّدَا
وَتَعَلَّقَتْ بِكِ مَهْجَتِي وَتَجَدَّدَا
فِيكِ الْحَنَانُ.. وَفِيكِ نُورُ طُفُولَتِي
يَا زَهْرَةً سَكَنَتْ خَيَالَ المَوْلِدَا
ضَحْكُ الْعُيُونِ إِذَا ارْتَسَمْتِ، فَإِنَّهُ
عِطْرٌ يُعَانِقُ فِي الْحَنِينِ تَوَرُّدَا
وَاللَّيْلُ إِنْ غَابَتْ يَدَاكِ، فَإِنَّهُ
بَرْدٌ يُمَزِّقُ عَاشِقًا قَدْ جُرِّدَا
أَنَا يَا جَمِيلَةَ نَبْضِ قَلْبِي شَاعِرٌ
قَدْ بَاحَ حُبًّا صَادِقًا مُتَوَقِّدَا
فَإِذَا ابْتَعَدْتِ، فَمَنْ يُعِيدُ زَمَانَهُ؟
وَمَنِ الَّذِي إِنْ غِبْتِ عَنْهُ تَبَدَّدَا؟
عُودِي.. فَإِنِّي دُونَ قُرْبِكِ ضَائِعٌ
عَنْ كُلِّ مَعْنًى فِي الْحَيَاةِ وَسُؤْدُدَا