لِيَ نُسْخَتَانِ.. مِنَ النَّقِيضِ تَكَوَّنَا
الْأَصْلُ ضَاعَ.. فَلَسْتُ أَعْرِفُ مَنْ أَنَا
مُتَبَسِّمٌ.. وَالْحُزْنُ عَرْبَدَ فِيْ دَمِي
مُتَأَبِّطًا سَيْفَ الْهُمُومِ فَأَثْخَنَا
مُتَمَاسِكٌ حَذَرَ السُّقُوطِ وَكَاهِلِي
مِنْ فَرْطِ أَحْمَالِيْ تَقَوَّسَ وَانْحَنَىٰ
مُتَدَثِّرٌ.. ثَوْبَ الْوَقَارِ مَهَابَةً
وبِدَاخِلِيْ أَخْفَيْتُ طِفْلًا أَرْعَنَا
مُتَقَمِّصٌ.. دَوْرَ الْمَلَاكِ لَطَافَةً
وتَرَىٰ الْمَلَاكَ إِذَا انْفَعَلْتُ تَشَيْطَنَا
مُتَنَعِّمٌ.. فِيْ وَجْنَتَيَّ طَرَاوَةٌ
والزُّهْدُ أَبْلَىٰ عَارِضِيْ فَاخْشَوْشَنَا
مُتَهَلِّلٌ.. بِالْبِشْرِ أَنْثُرُ عِطْرَهُ
حَوْلِيْ.. وَقَلْبِيْ بِالْكَآبَةِ لُوِّنَا
مَنْ ذَا أَكُونُ.. فَقَدْ جَهِلْتُ هَوِيَّتِي
يَا أَيُّهَا الأَضْدَادُ.. أَيُّكُمَا أَنَا!!