شَجِيُّ القَلبِ مَبتُورُ اليَدَينِ
ومَا لِلدَّمعِ مَأوًى غَير عَينِي
ويُؤلِمُنِي كَثِيرًا طُولُ عَيشٍِ
فَليتَ المَوتَ يَأتِي بِالتَّمَنِّي
أُغَنِّي الشِّعرَ مِن حُزنٍ عَمِيقٍ
فَظَنُّوا أَنَّنِي فَرَحًا أُغَنِّي
تَهُزُّ العِيسُ مِن طَرَبٍ رُؤوسًا
ويُشجِي قَلبَ حَادِيهَا التَّغَنِّي
يَبُثّ الليلُ فِي نَفسِي هُمُومًا
ويُتقِنُ فِي عَذَابِي كُلَّ فَنِّ
فَيَأتِينِي وَيَترُكُنِي طَرِيحًا
تُقَلِّبُ مُهجَتِي رِيحُ التَّعَنِّي
فَصبرًا يا فُؤُادِي إِنَّ رَبِّي
عَظيمًا لَيسَ يُرضِيهِ التَّجَنِّي