الدِّيوَانُ الشِّعْرِيُّ:
كِرَاتُكِ الْمُضِيئَةُ وَأَنَا
دَخَلْتُ بِهُدُوءٍ فِي صَفْحَتِكِ،
بِالْأَمْسِ وَكُلَّ يَوْمٍ
أَقْرَأُ مَا تَكْتُبِينَ.
هِيَ رَسَائِلُ الْبَحْرِ،
تَمْسِكِي وَانْتَظِرِينِي.
عِنْدِيَ أَلْفٌ وَأَلْفُ شَوْقٍ
وَإِصْرَارٌ
أَنْ أَعِيدَ مَا سُلِبَ مِنِّي.
عِنْدَهَا أَقْبِلُ وَأَنْفُذُ:
مُنَاظَرَةُ عِتَابٍ،
حُضْنٌ أَزَلِيٌّ،
أَشُمُّكِ بِعُمْقٍ،
وَأَكْتُبُ عَلَى ذِرَاعَيْكِ حَتَّى الصَّدْرِ،
أَقْبِلُ وَأَتَمَنَّى
أَنْ تَقْفِلِي عَلَيَّ بِأَلْفِ قِفْلٍ.
أَنَا أُرِيدُ أَكْثَرَ:
شَوْقٌ مَحْمُومٌ
لَا يَهْدَأُ.
أَتَنَفَّسُكِ الْيَوْمَ وَكُلَّ يَوْمٍ،
أَتَفَتَّسُ كُلَّ حَرْفٍ كَتَبْتِهِ
بِإِصْرَارِ الشَّوْقِ.
نَعَمْ، أَنَا الْحَائِرُ الصَّامِتُ سمية
كَمَا شِئْتِ،
فَكَّكْتِ كُلَّ طَلَاسِمِ الْعِشْقِ.
مَا زَالَ أَمَامِي بَعْضُ الْوَقْتِ،
أَمْنَحِينِي حُلْمًا، أَمْنَحِينِي شَوْقًا
وَاقِعًا، أَمْنَحِينِي كُلَّ مَا أَرَدْتِ،
أَمْنَحِينِي أَنْ أَعِيدَ امْتِلَاكَ
مَا تَرَكْتِ.