شُكْرًا لِحُبِّكَ سَيِّدِي
أَخْجَلْتَنِي..
ومَنَحْتَنِي هَذَا الشُّعُورَ
الطَّيِّبَا
أَتُرِيدُنِي.. أَنْ أَخْلُقَ الْمَأْسَاةَ
ثَانِيَةً،
وأَكُونَ كَالْفَأْرِ الذِي
قَدْ خَاضَ في تِلْكَ الْحَيَاةِ
تَجَارِبَا
ارْحَلْ بَعِيدًا إِنَّنِي قَدْ ذُقْتُ
مِنْ صِنْفِ الرِّجَالِ
مَتَاعِبَا
وأَنَا مُعَقَّدَةٌ بِأَمْرَاضِ الْهَوَى،
والطَّبْعُ أَصْبَحَ غَالِبَا
ووَجَدْتُ في هَذَا الزَّمَانِ
الْحُبَّ
صَارَ مُعَلَّبَا
ارْحَلْ؛
فَأَلْفُ خِسَارَةٍ في الْحُبِّ
أَرْحَمُ سَيِّدِي
مِنْ أَنْ تَعِيشَ مُعَذَّبَا