لِأَنَّنِي مُحْتَرَمٌ
زِيَادَةً عَنِ اللزُومْ
سَأَقْفِلُ الْخَطَّ، وَأَنْسَى مُجْبَرًا
كُلَّ كَلَامِكِ الْكَرِيمْ
وكُلَّ مَا لَقِيتُهُ
في طَقْسِ حُبِّنَا
مِنَ الْأَمْطَارِ، وَالرَّعْدِ الْمُخِيفِ،
والْغُيُومْ
وكُلَّ مَا أَصَابَ دِفْءَ قَلْبِنَا
مِنَ الْهُمُومْ
فَأَنْتِ يَا حَبِيبَتِي..
قَتَلْتِ حُبَّنَا الْقَدِيمْ
وحَوَّلَتْ عَيْنَاكِ نِعْمَةَ اتِّفَاقِنَا
لِأَوْقَاتِ جَحِيمْ
أَتَذْكُرِينَ يَا حَبِيبَتِي
كَلَامَكِ الْجَمِيلَ عَنْ حَيَاتِنَا،
وحِضْنَكِ الْجَمِيلَ في عِنَاقِنَا،
وقَلْبَكِ الْخَدُومْ
وطَفْرَةَ الْعِشْقِ التي أَقَمْتِهَا لَنَا،
وثَوْرَةَ الْعُلُومْ
عَلَى الْعُمُومْ
سَأَسْتَقِيلُ مِنْ جُنُونِ حُبِّكِ
الْصَّعْبِ الْأَلِيمْ
وأَسْتَعِيذُ يَا حَبِيبَتِي أَنَا
مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمْ
ورَاحَةُ الْجِسْمِ السَّلِيمِ
دَائِمًا.. حَبِيبَتِي
تَكُونُ في الْقَلْبِ السَّلِيمْ
حَبِيبَتِي..
سَأُغْلِقُ الْبَابَ،
وأَمْشِي في سُكَاتْ
وأُعْلِنُ الْيَوْمَ..
بِأَنَّ الْحُبَّ مَاتْ
وأَنَّ كُلَّ مَا فَعَلْتِهِ مَعِي
طَيْشُ بَنَاتْ
وأَتْرُكُ الْحَلْوَى،
(وَسُكَّرَ الْنَّبَاتْ)
وأَجْعَلُ الْحُبَّ، الذي كانَ لنا،
وهْمًا
ومَحْضَ ذِكْرَيَاتْ