لا ليس قلبي من حديدْ
قد كان تابعك المُريدْ
كم كان يسقط لو عثر
تَ يحنُّ يبكي كالوليد
ولأنه يهواك ألغى
ما يريدُ لما تريد
ألقيتنا في حضن مَن
زفراتها:"هل من مزيد؟ "
وتركتنا بعذابنا
لنفرّ والذكرى تُعيد
الآن قلبي جُرح صد
ري هل ترى جرحًا سعيد؟!
هو ك"الحسين" ولا يرى
في مقلتيك سوى "يزيد"