مرت سنه راحت وجابتلي أحباب
والحاضر بلمح البصر صار ماضي
هذي سلوم العمر والعمر غلاب
ما ينغلب إلا بسيف التغاضي
يحول الأقراب ل أغراب، وأغراب
يعوضك في قربهم.. بالتراضي
صار العمر لحظات والعالم أسراب
والزيف واجد والوصال افتراضي
حكم الله أحلى دايماً، سيرة كتاب
قصه حياة اللي مع الله راضي
من محكمة دورات الأيام ما أهاب
ارتاح، دام الله على الناس قاضي
اشغلت روحي في رضا رب الأرباب
ولاني لمرضاة المخاليق فاضي
وروضت نفسي رغبة وظن وآداب
حتى طغا على سوادي بياضي
ودليت وين أبرد ووين أحرق أعصاب
واجف وين ووين تمطر فياضي
أستقبل أقداري جميعاً بترحاب
واستغفر الله من شعور اعتراضي
دام الضمير الحيّ ماليني إعجاب
كني ملكت كنوز سبع الأراضي
وأعيش في دنياي ما بين الأسباب
أمشي بخطوة واثقة دون ماضي
ما هزني جور الليالي ولا الأصحاب
دامي على درب الرضا دوم ماضي
أبني على تقوى إلهي أعز باب
وأهدم جدار الوهم لو صار فاضي
وأزرع بقلبي ذكر ربي مع الأذهاب
يزهر بصدري نور صادق رياضي
نهتف جميع بصوتنا وقت الأصحاب
والحب يجمعنا بصدقٍ خفاضي
نرفع أيادينا دعاءٍ مع الألباب
ونرتل الآيات معا جمعٍ راضي
والعمر ما ينهض على زيفٍ كذاب
يبقى على درب الوفاء دوم ماضي
والله حكم بالعدل في كل الأبواب
والروح ترتاح بذكره وانعطافي