تخطَّ إلى المحتوى

إلى المصطفى شيخ المشايخ من له

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

إلى المصطفى شيخِ المشايخِ مَنْ لهُ

على رغم أنفِ العارفين استمرَّتِ

تحيةُ مشغوفِ الفؤاد بحبِّه

وفي النفس ما أخفَتْ له وأسَرَّت

تُذكِّرُنيهِ دعوةٌ منه مرَّةً

إذا مرةٌ منها على الإذن مَرَّت

له همّةٌ علياءُ عن حَضراتها

وساوسُ شيطانِ الموارد فَرَّت

لأنجمِ أرباب الطريقِ مَجرَّةٌ

إلى بابه تلك المجرَّةُ جَرَّت

كريمٌ تولى الله جُلَّ أمورِه

فأحْلَتْ له الأيامُ ما قد أمَرَّت

إذا راءَهُ الأعداءُ لانتْ جلودُهم

وأمّا جلودُ المؤمنين اقشَعرَّت

سخيٌّ تقيٌّ خاملٌ في ظُهوره

أبِيٌّ بعيدٌ عن جناب المعرَّة

كأن المعالي بين عينيه خيَّمَتْ

وقرَّتْ على الأخلاق منه ودَرَّت

أبوه أبوها وهو معنًى شقيقُها

فكان حقيقًا عندها بالمبرَّة

إلهيَ أبعدْ عنه كلَّ مضرّةٍ

وقابلْه من أزمانه بالمسرَّة

وكانت له الأقدار طوعَ يمينه

ولا أحنثتْهُ الدهرَ إلا أبرّتِ