سألتها؛ كيف حالك؟
قالت: حلا، وحلالك!
تعال لي وانتشلني
يا حبّذاه انتشالك
قد ارتقبتك فتحا
للقلب يحلو وصالك
فاحتل جسمي وروحي
حمىً لقلبي احتلالك
وسمّ ما شئتَ تلقى
الذي تشاء ينالك
أشعلتني بسؤالك
متى يحين اشتعالك
في القرب حضنك مأوى
في البعد حضني خيالك
في كرنفال التجلّي
أخالني وأخالك
خذني كما شئت غصبا
أو فليغو نفسي احتيالك
منّيتُ نفسي طويلا
متى تراني أنالك؟
منّيتُ نفسي طويلا
متى تراني أنالك؟
قد اتصلت كثيرا
ولم يجب سنترالك
ولا تخطط زمانا
يريحني ارتجالك
إذا اشتهيت فكلني
تفاحتي برتقالك
كلي اشتهاء فقل لي
متى يزول اعتدالك
وددت لَو تصطفيني
ويحتويني جلالك