أخلاّيَ إني جازمٌ بإصابتي
«وفيما ظننتم فيَّ» غير مصيبِ
فلا تنكروا تطلابيَ العلم نائيًا
فما النأي في تطلابه بعجيب
ولا سيّما علمَ الحديث فإنّه
بهاتيكم الأقطار جدّ غريب
فذاك الذي في البحث عن أمهاته
بإسنادها باعدتُ كلّ قريب
وفارقتُ في تَطلابه طالبًا وفي
محبته فارقتُ آل حبيب
وأسأل ربّي أن يوفّقني وأنْ
يسدّد أمري وَهْو خيرُ مجيب