ذرفتْ من لوعة دمعا سخينا
وأحست في الحشا شوقا دفينا
حبست في نفسها ما قد أحست
واستمرت تعلك الساعات حينا
وحبيب القلب من جانبها في
غيبة الحس بعيد أن يلينا
كم له همت بوجد أن تلبي
وأبت من عزة أن تستكينا
وهو كم هم ولكن صده الكبر
كما قد صدها من قبل حينا
هي من قد علمته القسوة القصوى
ولو دامت على ذاك سنينا
كلما مرت عليها لحظات
قالت الآن سيفضي لي الحنينا
وهو مهما مر حينٌ في انتظارٍ
لحظة الإفضاء منها أن تحينا
أهي حرب منهما من غير فتك
لست تصغي من حواليها رنينا
أم هو الحب سرورا وشجونا
في ضلوع لم تردده أنينا
جفوة قد سببتها كلمات
صدرت غضبى فأورت مستكينا
أشعلت نارا وأذكت جذوات
وتمنى قلبها أن لا تكونا