شعوري شفيفٌ
كدمعة أنثى قبيل الأصيل..
رقيق المسافة
بين الصباحِ
وبين الصَّبابه...
شعوري خجولُ المحيّا
بُعيد صباحٍ طريّ الولاده...
وفي الصيفِ
مثلُ الزجاجِ المبلَّلِ شوقاً
ورعشةَ خوف...
تراهُ سريعَ التناغم
عند خطاب الجفونِ
وقبلَ اشتعالِ القصيده...
شعوري أمامكِ
قطعةُ حلوى
تذوبُ إذا لامَسَتْها الشفاهُ
إذا باعَدَتْها الأيادي
فغابتْ كأيِّ مسافرْ...
شعورُكِ لَمْسَةُ عطرٍ
رهيفٍ على بابِ عاشقْ...
ومسحةُ ماءٍ
تُغازلُ نَهْدَ الظهيره...
شعورُكِ هَمْسَةُ أمٍّ
تُبيحُ الحضورَ، وقلبي مُحاصَرْ
تعيدُ إليَّ مياهَ الوصالِ
وعذبَ البشاره...
شعورُكِ أطفأ نزفي
وداوى جراحاً تكابرْ...
يُهامِسُ فجري
قبيلَ مغيب حزينٍ
ويرسُمُ دربي
على كلِّ بابٍ
بريشةِ قارب...
شعورُكِ مثلُ شعوري
نحنُّ معاً للطفولهْ...
نحبُّ معاً للأمومه...
ننادِمُ سحرَ البيانِ،
وأسألُ قلبي وقلبَكِ:
كيف نخاصِمُ أرواحَنا؟
كيفَ يختلفان؟
شعورُكِ نهرُ حبٍّ
شعوريَ لحنُ السماءِ
متى يلتقيان؟
متى يرجعان لنبع الضياءْ...؟
شعوري حديقةُ وجدٍ
شعورُكِ وَجْدُ الحدائقْ
لماذا كلانا من الحبِّ خائفْ؟
لماذا كلانا على الوردِ عاتبْ؟