آيات عزك كم أعيت مباريها
بما زهى طيها من فضل باريها
حكت جليل اللآلى في تنسقها
سطرا بسطر وقد نالت معانيها
ظن الحسود يدانيها فأعوزه
فمات من كمد عزت معاليها
شأوا العلا ازدد جمالا وابق في شرف
بذى العلاء نفيس النفس زاكيها
مولى نجيب نسيب فاضل فهم
حوى المحامد أعلاها وغاليها
سام بأفق الصفى تزهو ومعارفه
نورا به اهتدت الدنيا بما فيها
اندى الكرام يدا خير النام أبا
بالجود أيديه غراء أياديها
لولا استرق الملا طّرا بأنعمها
ما استدمنوا من سجود شكر باديها
عقدا صدور العلا نالت بجوهره
قدلاة وبه حلت تراقيها
لك التهاني ففتح الله زف إلى
علاك بالبشر شمسا جلّ باريها
اليمن يقدمها والبشر تابعها
والسعد خادمها بالجدّ تاليها
بها التهاني لكم تسمو سنا ولكم
بك السعادة قد قامت تهنيها
أبشر بها ولها البشرى بكم علنا
فأنت معنى أفيدته أمانيها
لأحت بأفق سناكم شمس طالعها
فكالمت بكمو أنوار هاتهيا
ماراقها في الملا عزا سما شرفا
عدا فضيلة حمدى في معاليها
جاءته خاطبة اقباله فدنى
منها رضاه وجدّ الآن يوفيها
دنى لها فبدت في مجده شرفا
تزهو ازدها بجلال في ترقيها
وكم سمت نحوها نفس تؤملها
لكن سواه أبت مولى يخاليها
الله أكبر ما أصفى اقترانهما
وساعة الأنس تزهو في تساميها
غدا الزمان بزاهي سعده بهجا
واستبشر الدين والدنيا بما فيها
نعم القرينان كم حفت سنا بهما
مراتب المجد في اسمى مراقيها
محامد يزدهي بمن الختام بها
مؤرخا نظم مدح في معانيها