جرحَ الهوى قلبي وأجرى مدمعي
فهمى على خدي سيولا جارفة
رقراقَ يجري فائضًا متحدِّرًا
يا ويح صبٍّ من جفون ذارفة
حيرى غدت روحي يمزقها الأسى
من شدة الأحزان تبدو واجفة
الليل أليلُ والبدور جميعها
محجوبة خلف البراقع خاسفة
لا النور يسطع لا النجوم مشِعَّة
غابت جميعا تحت سجف خائفة
هام الفؤاد بحبّ ظبي قد نأى
من بعده ظلت جروحي نازفة
وأنين شوقي بات مسموعا كما
رجعِ الصدى حول الرياض التالفة
يروي حكايات الحنين لمن مضى
يبكي على ذكرى الغرام السالفة