الحِبُّ قاسٍ بالجفا أبلاني
والهجر مر والنوى أشْقاني
غادرته من بعد عشق رائق
والدمع يملأ بالأسى أجْفَانِي
تنهيدتي عزف على وتر الضنى
لحنٌ حزين شجوهُ أبكاني
رافقته صدقا وكنت متيَِّمًا
ومضيْتُ نحوه تاركًا أوطاني
أرنو إليه كمثل بدر نيرٍ
لَكِنْ بشهبٍ من علاه رماني
بيدي سقيته صافيا ومعللا
فأفاض كأسي علقمًا وسقاني