تخطَّ إلى المحتوى

أهلا وسهلا بالنذي

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

أهلاً وسهلاً بالنذي

رِ، ومرحبًا بك يا مَشيبْ

لاحت بعارض مفرقي

نجمًا يخالطه شحوب

ولئن رضيتُ وإن كره

تُ، فأولُ الغيث الهبوب

قالوا كبُرتَ وكيف يكْ

بُرُ من له قلبٌ طروب

بعضُ القلوب جلامدٌ

والبعض من شوقٍ يذوب

كيف السلوُّ وفوق سط

حِ الأرض رعبوبٌ ربيب

قلبي يحسّ وهذه

عيني تحثُّ فيستجيب

ما العمرُ إلا ليلةٌ

في ظلها رضيَ الحبيب

غفل الزمان فجاد عن

سهوٍ بها الزمنُ الجديب

حرصوا على تفويتها

وجرى بها القدر العجيب

فاشربْ على ذكر الحبي

بِ، وإن ترصَّدكَ الرقيب

وقلِ السلام عليك يا

عهدًا دعائمه ذنوب

يزهو بها الرجل الكري

مُ، ورُبَّ ذنبٍ لا يعيب

أيامَ أنطقني الهوى

فشدا بلحن العندليب

أيام كنتُ مع الظبا

ءِ كبعض من ضمَّ الكثيب

نرمي الشباك وقد تُحا

كُ لنا فنقنط أو نُصيب

نلهو بهنَّ كما لَهَو

نَ، فأيُّنا الخصمُ السليب؟

نَسقي ونُسقَى والهوى

كأسٌ تَداولها القلوب

نطوي الحديث وفي العيو

نِ رسائلٌ عنا تنوب

نعني بهندٍ زينبًا

ولغير فاطمةَ النسيب

ونخصّ ليلى بالحدي

ثِ لعل بُثْنةَ تستريب

دَرَجَ الشباب ولم يزل

عهدي بأوله قريب

هذا نصيبك من شبا

بِكَ، والصِّبا بئس النصيب

فاخلعْ عذارك واستبحْ

ما لا يريب، وما يريب

يا قلبُ لجَّ كما لَجَجْ

تَ، فليس مثلك من يُنيب

كم قلتُ متَّ، ولم تمتْ!

أفأنت قلبٌ أم قلوب؟

ولئن سلوتَ فلستَ قل

بي إن قلبي لا يتوب